للتواصل


الرياضXXيوليو2023: يوفر مستشفى دله النخيل يوفر حقن علاج السكري النوع الثاني والمساعدة لإنقاص الوزن بطريقة آمنة ومستقرة ويقوم بالإشراف على إعطاء جرعات الحقن أطباء استشاريون، وكادر تمريضي مؤهل على أعلى مستوى، لضمان تقديم العلاجات اللازمة.

ويأتي انتشار استخدام جرعات حقن علاج السكري من النوع الثاني، وعلاج السمنة المفرطة، والتي يطلق عليها البعض «حقن إنقاص الوزن»، وذلك بعد أن تمت الموافقة عليها من الجهات الرسمية، ذات الاختصاص في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، كعلاج فعّال، حيث أثبتت التجارب نجاحه لدرجة كبيرة.

وأوضح د.عبدالله بن رخيص، استشاري طب الأسرة بمستشفى دله النخيل، أن أبرز أنواع الحقن التي تستخدم في علاج السمنة المفرطة وإنقاص الوزن، وعلاج السكري من النوع الثاني، كحقن أوزيمبك ومونجارو، حيث أثبتت فعالية كبيرة وبصورة خاصة الأخيرة التي أثبتت التجارب مدى فعاليتها الكبيرة في إنقاص الوزن.
وعن مدى التأثيرات الجانبية لاستخدام حقن علاج السكري في إنقاص الوزن، قال الدكتور عبدالله بن رخيص: ” يأتي التأثير الجانبي لحقن السكري، لمن يستخدمها في إنقاص الوزن وليس لديه مرض السكري من النوع الثاني، فقد تسبب له انخفاض السكري، مع الجرعات العالية،كما أن بعض المرضى يشعر تعب عام وأحيانا غثيان ورغبة في الاستفراغ، عند بداية استخدام هذا العلاج ، وهم نسبة لابأس بها من المرضى”.

وبيّن أن الجرعة الطبية المستخدمة في الحقن تختلف لعلاج للسكري من النوع الثاني أو لانقاص الوزن لمن لديهم سمنة مفرطة سواء كانت إبر أوزيمبك، أو مونجارو، وتصلح لعمر الــ 12 سنة فما فوق، حيث كانت سابقا لمن في سن 18 سنة، فما فوق، موضحا أن الإشراف على صرف هذه الحقن في مستشفى دله النخيل، يتم بواسطة استشاري طب الأسرة والأمراض المزمنة، ضمن قسم الأمراض الباطنية، وذلك لضمان استخدامها بطريقة آمنة وفعّالة.

وأشار الدكتور عبدالله بن رخيص إلى أنه يمكن استخدام هذه الحقن لأي مريض كتلة الجسم عنده فوق الـ 27 ويعاني من أحد الأمراض المزمنة، مثل السكري من النوع الثاني، أو ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع نسبة الكولسترول، وكذلك من لديه كتلة الجسم أكثر من 30، موضحا أن أماكن إعطاء جرعات إبر أوزيمبك ومونجارو ، يتم تحت الجلد، وذلك في منطقة المعدة “البطن”، أو الفخذ، أو العضد.

الجدير بالذكر، أن مجموعة دله الصحية تضم ستة مرافق رائدة للرعاية الصحية، تخدم أكثر من 1.5 مليون مراجع سنوياً، في مختلف أنحاء المملكة، وذلك عبر أكثر من 900 سرير و500 عيادة خارجية، ويعمل لدى المجموعة أكثر من 3 آلاف موظف، بينهم نحو ألف طبيب خبير، سعياً لتقديم أعلى معايير الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية.